رحلة عطاء بدأت بقطعة لباس... ووصل أثرها إلى مئات العائلات.

إخاء وكساء | ختام مرحلة من العطاء

رحلة عطاء بدأت بقطعة لباس... ووصل أثرها إلى مئات العائلات.
على مدى فترة من العمل، استقبلت حملة «إخاء وكساء» تبرعات أهل الخير من الألبسة المستعملة، وقام فريق الجمعية والمتطوعون بفرزها وترتيبها وعرضها، لتتمكن العائلات من اختيار ما تحتاج إليه والاستفادة منه مجاناً.

حصاد شهر آب 2026

الحمد لله، استمر الإقبال على صالة الألبسة خلال شهر آب، ووصلت الملابس المتبرع بها إلى عدد كبير من العائلات.

العائلات المستفيدة
195 عائلة
قطع الألبسة الموزعة
2060 قطعة
حملة إخاء وكساء
لماذا تقرر إيقاف الحملة؟

مع استمرار وصول التبرعات بكميات كبيرة، أصبحت كميات الألبسة الواردة تفوق بشكل واضح حاجة وإقبال المستفيدين في ضاحية قدسيا، الأمر الذي أدى إلى تراكم كميات كبيرة وامتلاء المساحات المخصصة لاستقبالها وفرزها وعرضها.

وبعد تقييم التجربة وحجم الحاجة الفعلية، تقرر إيقاف حملة «إخاء وكساء» لاستلام وتوزيع الألبسة المستعملة، والتوقف عن استقبال تبرعات الألبسة في المرحلة الحالية.

تنويه: تم إيقاف استقبال وتوزيع الألبسة المستعملة ضمن حملة «إخاء وكساء»، لذا نرجو من أهل الخير عدم إحضار تبرعات جديدة من الألبسة إلى مقر الجمعية.
الخير لن يتوقف هنا

سيتم خلال الفترة القادمة استكمال فرز الكميات المتبقية، والعمل على إيصال الفائض منها إلى جمعيات في القرى والمناطق المحيطة، لتصل بإذن الله إلى عائلات لديها حاجة فعلية لهذه الألبسة، وتستمر بذلك الاستفادة من كل قطعة تم التبرع بها.

شكراً لكل من كان جزءاً من الرحلة

نتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من ساهم خلال الفترة الماضية بقطعة لباس، ولكل متطوع قدّم من وقته وجهده في أعمال الاستلام والفرز والترتيب والتوزيع.

فهذه الحملة لم تكن لتستمر وتصل إلى هذا العدد من العائلات لولا فضل الله أولاً، ثم تعاون أهل الخير وجهود المتطوعين وكل من ساهم في إيصال التبرعات إلى مستحقيها.

"جزى الله خيراً كل من ساهم بعطاءٍ أو وقتٍ أو جهد."

نسأل الله أن يتقبل من الجميع، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يبارك في عطائهم، وأن يوفقنا دائماً لتوجيه الخير إلى حيث تكون الحاجة إليه أكبر وأثره أنفع.